حوّلوا تحدي الطفل إلى قصة يفهمها، يتواصل معها ويتعلم منها.
خلال دقائق قليلة يمكنكم إنشاء كتاب شخصي يكون فيه طفلكم بطل القصة. الكتاب يشرح بطريقة بسيطة وهادئة ومناسبة للعمر كيفية التعامل مع المواقف التي تتحدى طفلكم يومياً.


يواجه العديد من الأطفال صعوبة في فهم المواقف الاجتماعية أو التغييرات في الروتين. أحياناً يعرفون "ما لا يجب فعله"، لكنهم لا يفهمون حقاً ما يجب فعله.
القصة الاجتماعية أداة معروفة في عالم التربية والعلاج، تعرض للطفل موقفاً حقيقياً بلغة بسيطة، من خلال شخصيات ومشاعر وأمثلة. هكذا يتعلم الطفل ما هو متوقع أن يحدث، وماذا يمكنه أن يفعل، وكيف يتعامل مع الأمر بثقة وهدوء أكبر.
عندما يكون الطفل بطل القصة، يكون التماهي أعلى ويصبح التعلم طبيعياً وذا معنى.


الأطفال، وخاصة الأطفال على طيف التوحد أو الذين يعانون من قلق اجتماعي، يتعلمون بشكل أفضل عندما يُشرح لهم موقف مستقبلي مسبقاً بطريقة واضحة ومرئية ومهدئة.
بدلاً من الشرح الشفهي، يحصل الطفل على كتاب يمكنه العودة إليه مراراً وتكراراً — قبل الحدث نفسه.
أول يوم في الروضة، زيارة الطبيب، رحلة طيران، الانتقال إلى منزل جديد، والمزيد
ارفع صورة لطفلك ليظهر كبطل القصة
خلال دقائق، برسوم وشخصيات ولغة مهدئة ومخصصة
اقرأوها معاً قبل الحدث نفسه، أو مراراً وتكراراً كجزء من الروتين اليومي — لمساعدة طفلكم على الشعور بالأمان.

أحياناً كل ما يحتاجه الأمر هو قصة واحدة تتحدث بلغته. أنشئ الآن قصة اجتماعية شخصية تساعد طفلك على الفهم والشعور بالأمان والتعامل بطريقة إيجابية.