المدارس والمكتبات
الطلب عبر Gefen، إدارة الفصول الدراسية ومتابعة تقدم الطلاب.
بوكس جاينت يمنح الطلاب المساحة والبنية والذكاء الاصطناعي الاختياري — لكتابة كتبهم الخاصة وتوضيحها وإتمامها. من صفحة فارغة إلى نسخة مطبوعة على الرف.
من المدارس إلى المبدعين المستقلين - المنصة مناسبة لكل من يريد سرد قصة.
الطلب عبر Gefen، إدارة الفصول الدراسية ومتابعة تقدم الطلاب.
إنشاء كتب المحتوى، تخصيص المهام وتلقي ردود الفعل من الذكاء الاصطناعي.
كتابة شخصية، رسم ومشاركة مع الأصدقاء - كتابهم بالكامل.
أدوات مكيّفة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة — وتيرة شخصية ودعم بصري وتغذية راجعة ملائمة.
أي شخص يريد إنشاء كتاب - مع أو بدون ذكاء اصطناعي.
تعبير إبداعي للأطفال في العمليات العلاجية — جسر بين العاطفة واللغة.

محرر مرئي متكامل — اسحب النصوص والصور والشخصيات والخلفيات بسهولة. قوالب جاهزة حسب العمر وطبقات تصميم ومكتبة رسوم ضخمة، كل ذلك في المتصفح دون تثبيت.

يصف الطفل مشهداً فيولّد عملاق الكتب رسومات آمنة ومناسبة للعمر — تبقى الشخصيات متسقة في جميع الصفحات.

features.chars.desc

اطلب الكتاب المكتمل واستقبل نسخة مطبوعة احترافية حتى باب منزلك. غلاف صلب أو ناعم، ورق عالي الجودة وألوان زاهية — هدية تبقى على الرف لسنوات.

أنشئ كتاباً حول أي موضوع — يضيف الذكاء الاصطناعي أسئلة فهم في النهاية ويصحح الإجابات ويقدم ملاحظات فورية.
يتم تحليل كل مسودة: المفردات وتعقيد الجمل والإبداع — يرى الطلاب تقدمهم في الوقت الفعلي.
يصف الطفل مشهداً — يُنشئ الذكاء الاصطناعي رسوماً آمنة ومناسبة للعمر متسقة في جميع الصفحات.
ينتهي كل كتاب تعليمي باختبار تفاعلي — النجاح يفتح إمكانية الطباعة والاحتفال.

تعاون الفصل بأكمله

كتبه ورسمه طالبان من طلاب الدمج

كتاب مشترك للصف

كتاب تعليمي أُنشئ بالذكاء الاصطناعي

تعلم اللغة من خلال التجربة
اختر قالباً أو افتح صفحة فارغة. حدّد الشخصيات والمكان وشرارة القصة.
اسحب الصفحات، أضف الرسوم، استعن بالذكاء الاصطناعي — أو لا. الإيقاع يحدده الكاتب.
يترك المعلمون ملاحظات مضمّنة. يقدّم الذكاء الاصطناعي اقتراحات لطيفة. المسودات تتحسن، لا تطول فحسب.
انشر في مكتبة الفصل، شارك رابطاً خاصاً، أو اطلب نسخة مطبوعة كهدية تذكارية.
كتب الأطفال كتباً مذهلة. الأداة بسيطة وبديهية — حتى الطلاب الأضعف أبدعوا.
طبّقنا المنصة كتجربة تجريبية في الصفوف الثالث والرابع — النتائج فاقت التوقعات وطلب كل معلم الاستمرار.
غيّرت المنصة طريقة تفاعل طلابي مع الكتابة الإبداعية — لا يستطيعون الاستغناء عنها.
الفرحة في عيونهم حين استلموا النسخة المطبوعة وأسماؤهم على الغلاف — لا توصف. أصبح هذا جزءاً من ثقافة مدرستنا.
كنت قلقاً في البداية من ميزات الذكاء الاصطناعي. تبيّن أنها مفيدة جداً، وإن لم أحتجها أوقفتها ببساطة.
ابنتي أصبحت راوية مثمرة. ثلاثة كتب في فصل دراسي واحد، جميعها على الرف بفخر.